اليوم الوطني السعودي 96: أطباء الغدد والسكري في السعودية

29 سبتمبر 2026
Ehab Ayman
اليوم الوطني السعودي 96: أطباء الغدد والسكري في السعودية

الهرمونات تعمل في الجسم بصمت، لكنها تؤثر على تفاصيل كثيرة في حياتنا اليومية؛ من مستوى الطاقة والوزن والنوم، إلى الدورة الشهرية والنمو ومستويات السكر في الدم. وعندما يحدث خلل في أحد الهرمونات، قد تظهر أعراض متفرقة يصعب أحيانًا ربطها ببعضها.

وهنا يأتي دور تخصص الغدد الصماء والسكري، الذي يهتم بتشخيص ومتابعة مجموعة واسعة من الاضطرابات الهرمونية والأيضية، وليس مرض السكري وحده.

ومع اليوم الوطني السعودي 96، يمثل الاهتمام بالصحة فرصة لمراجعة المؤشرات الصحية وإجراء الفحوصات المناسبة عند وجود أعراض أو عوامل تستدعي المتابعة.

وفي عيادات ماسترز، توفر خدمات الغدد والسكري تقييمًا طبيًا للحالات المختلفة، مع وضع خطة متابعة تتناسب مع احتياجات كل شخص.

ماذا يعالج طبيب الغدد والسكري؟

يتعامل طبيب الغدد الصماء مع الغدد والهرمونات التي تنظم العديد من وظائف الجسم.

ومن الحالات التي تدخل ضمن هذا التخصص:

  • مرض السكري.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية.
  • اضطرابات بعض هرمونات الجسم.
  • بعض مشكلات الغدة الكظرية.
  • اضطرابات الكالسيوم والتمثيل الغذائي.
  • بعض حالات السمنة المرتبطة بعوامل هرمونية أو أيضية.
  • بعض اضطرابات النمو والبلوغ.

وقد يحتاج المريض إلى طبيب الغدد حتى عندما لا تكون المشكلة مرتبطة بالسكري.

السكري.. المتابعة أهم من الرقم

مرض السكري يحتاج إلى متابعة مستمرة، لأن الهدف لا يقتصر على معرفة مستوى السكر في تحليل واحد.

وتعتمد المتابعة على مجموعة من العوامل، منها:

  • نوع السكري.
  • العمر.
  • الأدوية المستخدمة.
  • مستوى السكر.
  • نمط الحياة.
  • وجود أمراض أو عوامل صحية أخرى.

وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل الدورية لمتابعة التحكم في مستوى السكر وتقييم الحالة بشكل عام.

كما أن الخطة العلاجية قد تحتاج إلى تعديل مع مرور الوقت، لذلك لا يفضل تغيير جرعات الأدوية أو إيقافها دون استشارة الطبيب.

هل كل ارتفاع في السكر يعني الإصابة بالسكري؟

ليس بالضرورة.

قد ترتفع قراءة السكر في بعض الظروف، وقد تختلف دلالة التحليل بحسب نوع الفحص وتوقيته.

ولهذا فإن تشخيص السكري لا يعتمد عادةً على قراءة عشوائية واحدة فقط، بل على الفحوصات المناسبة والسياق الطبي للشخص.

وقد يطلب الطبيب تحاليل مثل سكر الدم الصائم أو التراكمي أو غيرها وفق الحالة.

ما علاقة الغدة الدرقية بالوزن والطاقة؟

الغدة الدرقية تؤثر على عمليات الأيض في الجسم، ولذلك يمكن أن تظهر اضطراباتها في صورة أعراض متعددة.

في حالة قصور الغدة الدرقية، قد يعاني بعض الأشخاص من:

  • التعب.
  • زيادة الوزن.
  • الشعور بالبرد.
  • جفاف الجلد.
  • الإمساك.
  • تغيرات في المزاج.
  • بطء ضربات القلب في بعض الحالات.

بينما قد يرتبط فرط نشاط الغدة الدرقية بأعراض مثل:

  • فقدان الوزن.
  • زيادة ضربات القلب.
  • التعرق.
  • الشعور بالحرارة.
  • القلق أو العصبية.
  • الرعشة.
  • اضطرابات النوم.

لكن هذه الأعراض لا تعني تلقائيًا وجود مشكلة في الغدة الدرقية، لأن لها أسبابًا متعددة.

ولهذا يأتي دور التحاليل والتقييم الطبي.

متى تحتاج إلى فحص الغدة الدرقية؟

قد يكون الفحص مناسبًا عند وجود أعراض مستمرة أو عندما يرى الطبيب أن هناك عوامل تستدعي التقييم.

وقد تشمل الفحوصات تحاليل هرمونات الغدة الدرقية مثل TSH وFree T4 وفق الحالة.

وفي بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية أو تصوير للغدة.

والهدف هو الوصول إلى تشخيص واضح بدلًا من تفسير التعب أو تغير الوزن باعتباره مشكلة غذائية فقط.

الغدد والمرأة

يمكن أن ترتبط بعض اضطرابات الهرمونات بصحة المرأة والدورة الشهرية والخصوبة.

فاضطرابات الغدة الدرقية أو بعض الهرمونات الأخرى قد تؤثر على انتظام الدورة لدى بعض النساء، وقد تكون جزءًا من تقييم حالات معينة مرتبطة بتأخر الحمل.

لكن وجود اضطراب في الدورة لا يعني بالضرورة أن السبب هرموني، ولذلك يحتاج الأمر إلى تقييم شامل.

وهنا يمكن أن تتداخل المتابعة بين تخصص النساء والولادة وتخصص الغدد حسب الحالة.

الغدد والطفل والمراهق

لا يقتصر تخصص الغدد على البالغين.

فالأطفال والمراهقون قد يحتاجون إلى تقييم متخصص عند وجود مشكلات معينة في النمو أو البلوغ أو بعض اضطرابات الغدد.

ومن العلامات التي قد تستدعي استشارة الطبيب:

  • اختلاف واضح في معدل النمو.
  • تأخر أو تقدم علامات البلوغ.
  • تغيرات غير معتادة في الوزن.
  • بعض اضطرابات الغدة الدرقية.
  • أعراض مرتبطة بالسكر.

والتقييم المبكر يساعد على معرفة ما إذا كان هناك سبب طبي يحتاج إلى متابعة.

متى تكون زيارة طبيب الغدد مهمة؟

لا يشترط أن ينتظر الشخص ظهور أعراض قوية حتى يستشير الطبيب.

قد تكون الزيارة مناسبة عند:

  • وجود تشخيص سابق بالسكري.
  • تكرار ارتفاع سكر الدم.
  • وجود نتائج تحاليل غير طبيعية.
  • اضطراب معروف في الغدة الدرقية.
  • تغيرات غير مفسرة في الوزن.
  • تعب مستمر مع أعراض أخرى.
  • اضطراب في الدورة أو بعض الهرمونات.
  • وجود تاريخ عائلي أو عوامل خطر تستدعي التقييم وفق رأي الطبيب.

ويحدد الطبيب الفحوصات المطلوبة بناءً على الحالة بدلًا من إجراء مجموعة عشوائية من التحاليل.

المتابعة لا تعني العلاج الدوائي دائمًا

من المفاهيم المهمة أن زيارة طبيب الغدد لا تعني بالضرورة أن المريض سيحتاج إلى دواء.

في بعض الحالات يكون الهدف هو التأكد من التشخيص أو متابعة تحليل معين أو مراقبة الحالة مع تعديل نمط الحياة.

وفي حالات أخرى قد يكون العلاج الدوائي ضروريًا.

ويختلف القرار من شخص لآخر بحسب التشخيص والنتائج والحالة الصحية العامة.

اليوم الوطني السعودي 96.. صحتك تبدأ من المتابعة الواعية

الاهتمام بالصحة لا يرتبط فقط بوجود مرض واضح، بل يبدأ أحيانًا من ملاحظة تغيرات بسيطة أو نتائج تحاليل تحتاج إلى تفسير متخصص.

ومن السكري والغدة الدرقية إلى الاضطرابات الهرمونية والأيضية، يساعد تخصص الغدد والسكري على فهم العلاقة بين الأعراض والتحاليل ووظائف الجسم.

وفي عيادات ماسترز، يمكن أن تبدأ المتابعة من الاستشارة الطبية وتقييم الحالة، ثم اختيار الفحوصات المناسبة ووضع خطة متابعة تتوافق مع احتياجات المريض.

وبمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، اجعل الاهتمام بصحتك جزءًا من احتفالك؛ فالمتابعة المنتظمة والوعي بالمؤشرات الصحية يمكن أن يكونا خطوة مهمة للحفاظ على جودة حياتك على المدى الطويل.