اليوم الوطني السعودي 96: فيتامينات ومكملات غذائية يحتاجها الجسم

6 أكتوبر 2026
Masters Clinics
اليوم الوطني السعودي 96: فيتامينات ومكملات غذائية يحتاجها الجسم

مع احتفالات اليوم الوطني السعودي 96، لا يقتصر الاهتمام بالصحة على اختيار الأطعمة المناسبة أو الحفاظ على الوزن، بل يمتد أيضًا إلى التأكد من حصول الجسم على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للقيام بوظائفه بصورة طبيعية. وتأتي الفيتامينات والمعادن في مقدمة هذه العناصر، فهي تدخل في العديد من العمليات الحيوية المرتبطة بالطاقة والمناعة وصحة العظام والدم والأعصاب وغيرها.

ومع انتشار المكملات الغذائية وتعدد أنواعها، قد يعتقد البعض أن تناول الفيتامينات بشكل مستمر أمر ضروري للجميع، بينما الحقيقة أن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر، وقد يحصل الشخص السليم على معظم احتياجاته من خلال نظام غذائي متوازن.

لذلك، فإن استخدام المكملات الغذائية يجب أن يكون مبنيًا على الاحتياج الفعلي، وليس على الإعلانات أو تجارب الآخرين.

وفي عيادات ماسترز، يمكن أن تساعد المتابعة مع المختصين على فهم الاحتياجات الغذائية ووضع خطة تناسب الحالة الصحية والنظام الغذائي ونمط الحياة.

ما هي الفيتامينات والمعادن؟

الفيتامينات والمعادن من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم بكميات مختلفة للمساعدة في أداء وظائفه الطبيعية.

وتشارك هذه العناصر في عمليات عديدة، من بينها إنتاج الطاقة، ودعم جهاز المناعة، والحفاظ على صحة العظام والأسنان، والمساعدة في تكوين خلايا الدم، ودعم وظائف الجهاز العصبي والعضلات.

ومن أشهر الفيتامينات التي يحتاج إليها الجسم فيتامينات A وC وD وE، إضافة إلى مجموعة فيتامين B، بينما تشمل المعادن المهمة الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك وغيرها.

لكن أهمية هذه العناصر لا تعني أن تناول المكملات منها ضروري للجميع.

هل يحتاج الجميع إلى المكملات الغذائية؟

ليس بالضرورة.

يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على احتياجاتهم الغذائية من خلال نظام متوازن يحتوي على مصادر متنوعة من البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومنتجات الألبان أو بدائلها والدهون الصحية.

وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات الغذائية في حالات معينة، مثل وجود نقص مثبت أو احتياج غذائي يصعب تغطيته من الطعام وحده.

كما قد تختلف الاحتياجات خلال بعض مراحل الحياة أو مع وجود بعض الظروف الصحية، ولذلك فإن تحديد الحاجة إلى المكمل الغذائي يجب أن يعتمد على التقييم المناسب.

فيتامين D.. لماذا يحظى بهذا الاهتمام؟

يُعد فيتامين D من العناصر المهمة لصحة العظام والعضلات، وله دور في تنظيم امتصاص الكالسيوم.

وقد يعاني بعض الأشخاص من انخفاض مستواه، وهنا قد يوصي الطبيب أو المختص بإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد الجرعة المناسبة من المكمل إذا كان هناك احتياج لذلك.

لكن تناول جرعات عالية من فيتامين D دون حاجة أو متابعة ليس أمرًا مناسبًا، لأن زيادة بعض الفيتامينات والمعادن عن الحد المطلوب قد تسبب مشكلات صحية.

الحديد ودوره في الجسم

الحديد من المعادن الأساسية، وله دور مهم في تكوين الهيموجلوبين الذي يساعد خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين.

وقد يؤدي نقص الحديد إلى الإصابة بفقر الدم، خصوصًا عندما لا يحصل الجسم على احتياجاته لفترة طويلة أو توجد أسباب أخرى تؤثر في مستويات الحديد.

ومن مصادر الحديد الغذائية اللحوم وبعض أنواع الأسماك والدواجن والبقوليات والخضروات الورقية، ويمكن تحسين امتصاص الحديد الموجود في بعض المصادر النباتية من خلال تناول مصادر فيتامين C معها.

لكن عند وجود نقص، لا ينبغي الاعتماد على الطعام فقط دون معرفة السبب ودرجة النقص، فقد تكون هناك حاجة إلى مكملات يحددها المختص.

الكالسيوم وصحة العظام

يحتاج الجسم إلى الكالسيوم للمساعدة في الحفاظ على صحة العظام والأسنان، كما يدخل في وظائف العضلات والأعصاب.

وتشمل مصادر الكالسيوم الحليب ومنتجات الألبان وبعض الأطعمة المدعمة والبقوليات والمكسرات وبعض الخضروات.

ويُفضل الحصول على الاحتياجات الغذائية من الطعام قدر الإمكان، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات الكالسيوم إذا لم تكن احتياجاتهم مغطاة من النظام الغذائي أو وفق توصية طبية.

فيتامين B12 وأهميته

فيتامين B12 من العناصر المهمة لتكوين خلايا الدم ودعم الجهاز العصبي.

وقد يكون الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية تستبعد المنتجات الحيوانية أكثر عرضة لعدم الحصول على كمية كافية منه من الطعام، وقد يحتاج بعضهم إلى مكملات وفق تقييم المختص.

كما يمكن أن يرتبط انخفاض B12 ببعض المشكلات الصحية أو اضطرابات الامتصاص، لذلك لا ينبغي تفسير أي أعراض بشكل عشوائي على أنها نقص فيتامين دون تقييم.

هل المكملات الغذائية تعوض النظام الغذائي؟

لا.

المكمل الغذائي صُمم للمساعدة على توفير عنصر غذائي معين عند الحاجة، لكنه لا يمكن أن يحل محل النظام الغذائي المتوازن.

فالطعام لا يوفر الفيتامينات والمعادن فقط، بل يحتوي أيضًا على البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية والألياف ومركبات غذائية أخرى يحتاج إليها الجسم.

ولهذا فإن أساس التغذية الصحية هو تنويع مصادر الطعام، ثم استخدام المكملات عند وجود حاجة حقيقية إليها.

هل تناول الفيتامينات بدون فحوصات آمن؟

لا يُفضل تناول جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية دون معرفة الحاجة إليها.

فبعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن تتراكم في الجسم عند تناولها بكميات كبيرة، كما أن بعض المكملات قد تتداخل مع أدوية معينة.

ولهذا فإن السؤال الصحيح ليس: ما أفضل فيتامين أتناوله؟ وإنما: هل أحتاج إلى هذا الفيتامين؟ وما الجرعة المناسبة لي؟

وهنا تأتي أهمية التقييم المتخصص.

كيف تعرف ما يحتاج إليه جسمك؟

تبدأ الخطوة الأولى بمراجعة النظام الغذائي ونمط الحياة والحالة الصحية والأعراض الموجودة، وقد يرى المختص أن بعض الفحوصات مناسبة وفق الحالة.

بعد ذلك يمكن تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل النظام الغذائي أو إضافة مكمل غذائي أو متابعة مستويات عنصر معين.

وهذا الأسلوب أفضل من شراء مجموعة من المكملات وتناولها بصورة عشوائية.

التغذية أولًا.. والمكمل عند الحاجة

النظام الغذائي المتوازن يجب أن يظل الأساس.

فالفواكه والخضروات توفر مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بينما توفر البروتينات العناصر الضرورية لبناء الأنسجة والحفاظ على العضلات، وتساهم الحبوب الكاملة والبقوليات في توفير الألياف والعناصر الغذائية المختلفة.

وعندما لا يكون الطعام كافيًا لتلبية احتياج معين، يمكن أن يصبح المكمل جزءًا من الخطة الغذائية تحت إشراف متخصص.

اليوم الوطني السعودي 96.. اجعل صحتك أولوية

في اليوم الوطني السعودي 96، يمكن أن يكون الاهتمام بالتغذية خطوة عملية نحو حياة أكثر صحة. ولا تحتاج هذه الخطوة إلى تناول عشرات المكملات، وإنما تبدأ بفهم احتياجات جسمك واختيار الغذاء المناسب له.

في عيادات ماسترز، يمكن لأخصائيي التغذية مساعدتك على مراجعة نظامك الغذائي والتعرف على احتياجاتك الغذائية، مع توجيهك نحو الخيارات المناسبة بدل الاعتماد على المكملات بصورة عشوائية.

فصحة أفضل تبدأ من غذاء متوازن، ومكملات تُستخدم عند الحاجة، وخطة غذائية تناسب احتياجات جسمك.