هناك فرق كبير بين أن تقرري تغيير وزنك لأنك تريدين أن تشعري بصحة أفضل، وبين أن تستيقظي قبل اليوم الوطني بأيام وتقرري فجأة أن «الوقت حان لأخسر أكبر قدر ممكن من الوزن».
الفرق ليس في النتيجة فقط، بل في الطريقة التي تبدأين بها الرحلة.
ومع اقتراب اليوم الوطني السعودي، قد تبدو الإطلالة الجديدة هدفًا مغريًا؛ فملابس جديدة، صور كثيرة، مناسبات متتالية، ورغبة طبيعية في الظهور بأفضل شكل. لكن أجمل تغيير ليس بالضرورة الأسرع، وليس كل جسم يحتاج إلى الخطة نفسها.
ربما تحتاجين إلى إنقاص وزن تدريجي، أو تنظيم غذائك، أو فهم سبب ثبات وزنك، أو حتى معرفة ما إذا كان الوزن الذي تريدين تغييره مناسبًا طبيًا من الأساس.
لذلك، قبل أن تختاري ميزانًا جديدًا أو حمية قاسية، ابدئي بالسؤال الأهم: ما الذي يحتاجه جسمي فعلًا؟
اليوم الوطني ليس موعدًا لخوض حرب مع الميزان
أحد أكثر الأخطاء شيوعًا قبل المناسبات هو تحويل الميزان إلى خصم.
تبدأ الحمية يوم السبت، ثم منع الكربوهيدرات، ثم تقليل الوجبات بشكل مبالغ فيه، ثم البحث عن وصفات «تنزل 5 كيلو في أسبوع».
قد ينخفض الرقم سريعًا في بعض الحالات، لكن المشكلة أن هذه الطريقة لا تبني بالضرورة علاقة صحية ومستدامة مع الطعام أو الجسم.
إنقاص الوزن الصحي عادةً يحتاج إلى خطة تناسب حالتك، وتشمل التغذية والنشاط البدني والنوم والعادات اليومية، مع مراعاة أي عوامل صحية قد تؤثر في الوزن.
وهنا تظهر أهمية التقييم بدل التخمين.
وزنك ليس مجرد رقم
الميزان يعطيك رقمًا، لكنه لا يخبرك وحده بكل شيء.
هناك فرق بين شخص لديه زيادة في الدهون، وآخر يعاني من احتباس سوائل، وثالث لديه كتلة عضلية جيدة، ورابع يتغير وزنه بسبب نمط حياة غير منتظم.
لذلك يمكن أن تكون قياسات الجسم وتحليل مكوناته مفيدة في فهم الصورة بشكل أوسع.
ومن الخدمات الموجودة لدى ماسترز مثلًا قياس الوزن الإلكتروني المفصل باستخدام جهاز InBody ضمن بعض الباقات، وهو ما يمكن أن يساعد في الحصول على قراءة أكثر تفصيلًا من مجرد رقم الميزان.
والهدف هنا ليس أن تجعلي الأرقام تسيطر عليك، وإنما أن تفهمي نقطة البداية.
«عايزة أخس» ليست خطة
لو دخلتِ العيادة وقلتِ للطبيب أو المختص: «أريد أن أخسر وزني»، فهذه بداية جيدة لكنها ليست كافية.
الأهم أن تعرفي:
كم الوزن الذي تريدين تغييره؟
ما الهدف الصحي؟
هل لديكِ نمط غذائي غير منتظم؟
هل نشاطك البدني منخفض؟
هل تنامين بشكل كافٍ؟
هل سبق أن جربتِ حميات كثيرة؟
وهل كان الوزن يعود بعد كل محاولة؟
الإجابة عن هذه الأسئلة تساعد في بناء خطة واقعية بدلًا من اختيار حل سريع لمجرد أن مناسبة اليوم الوطني اقتربت.
ماذا لو كان هدفك الأساسي هو شكل الجسم؟
هنا يجب التفريق بين إنقاص الوزن وتنسيق القوام.
قد يصل شخص إلى وزن مناسب، لكنه يظل غير راضٍ عن منطقة معينة في الجسم.
وفي هذه الحالة، قد تكون بعض الإجراءات التجميلية غير الجراحية موجهة إلى تحسين مظهر منطقة محددة، وليس إلى إنقاص الوزن بشكل عام.
وتوفر ماسترز خدمات مرتبطة بتحسين القوام وترهلات الجسم، كما تظهر لديها خدمات مثل Body Contour بجهاز ليبوسيل، وبعض الخدمات المرتبطة بالدهون الموضعية.
لكن هذه الإجراءات لا ينبغي اعتبارها بديلًا عن علاج السمنة أو النظام الغذائي أو النشاط البدني.
وهذه نقطة مهمة جدًا قبل الاستفادة من أي عرض.
إذا كانت المشكلة وزنًا زائدًا عامًا، فابدئي من تقييم الوزن.
وإذا كانت المشكلة منطقة محددة بعد الوصول إلى وزن مناسب، فهنا يمكن مناقشة تنسيق القوام.
اليوم الوطني يمكن أن يكون بداية.. وليس موعدًا نهائيًا
بدل أن تقولي:
«لازم أخس قبل اليوم الوطني».
جربي:
«اليوم الوطني هيكون أول محطة في رحلة أبدأها صح».
الفكرة تغير كل شيء.
لأنك لن تقيسي نجاحك فقط بعدد الكيلوجرامات التي خسرتها، وإنما بقدرتك على الاستمرار.
قد يبدأ التغيير بوجبات أكثر انتظامًا، ثم زيادة الحركة، ثم تنظيم النوم، ثم متابعة القياسات، ثم تعديل الخطة حسب استجابة جسمك.
وفي الوقت نفسه، إذا كان لديكِ هدف جمالي محدد للمناسبة، يمكن للطبيب تقييم ما إذا كان هناك إجراء تجميلي مناسب، ومتى يكون توقيته.
لا تختاري عرضًا قبل أن تعرفي احتياجك
عروض اليوم الوطني قد تكون جذابة جدًا.
لكن الخطأ أن تري كلمة «خصم» وتفكري مباشرة:
«إذن هذه هي الجلسة التي أحتاجها».
العكس هو الصحيح.
ابدئي بالاحتياج، ثم ابحثي عن الخدمة، وبعد ذلك قارني العروض.
فمثلًا، إذا كان هدفك تقييم الجسم ومعرفة تركيبته، فقد يكون القياس والفحص خطوة منطقية.
أما إذا كان هدفك تحسين منطقة محددة، فقد تناقشين تقنيات تنسيق القوام.
وعلى موقع ماسترز تظهر عروض وباقات متعددة، من بينها باقة Body Contour التي تتضمن جلسات مع قياس وزن مفصل بجهاز InBody.
لكن تفاصيل الأسعار والباقات قابلة للتغيير، لذلك يجب مراجعة العرض الحالي وقت الحجز.
متى يكون الطبيب أهم من الميزان؟
عندما لا تعرفين لماذا لا يصل جسمك إلى النتيجة التي تريدينها.
إذا جربتِ حميات متكررة، أو كان وزنك يتغير باستمرار، أو لديكِ ظروف صحية خاصة، فلا تحاولي بناء خطة اعتمادًا على تجارب الآخرين.
الطبيب أو المختص يستطيع تقييم الحالة وتحديد ما إذا كان المطلوب تدخلًا غذائيًا، أو متابعة طبية، أو تعديل نمط الحياة، أو الجمع بين أكثر من مسار.
وفي عيادات ماسترز توجد فرق طبية في تخصصات متعددة، ويمكن اختيار الفرع والطبيب وفق الخدمة المناسبة.
ومن الأسماء المرتبطة بالجلدية والتجميل د. منار النشرتي في العوالي، وهي أخصائية الجلدية والتجميل والليزر بخبرة تتجاوز 13 عامًا.
وفي الخالدية توجد د. مروة فتحي، أخصائية الجلدية والليزر، وتقدم خدمات مرتبطة بترهلات الجسم وتحسين القوام، ومنها فيلر الجسم لعلاج الخفسات والترهلات.
كما تقدم د. بوسي الغنام في أبحر خدمات مرتبطة بتحسين القوام، وفيلر الجسم، وعلاج ترهلات الجلد وعلامات التمدد.
وهذا يجعل اختيار الطبيب مرتبطًا بالهدف وليس باسم الإجراء فقط.
ماذا تفعلين من الآن؟
إذا كان اليوم الوطني قريبًا، فلا تحاولي اختصار رحلة كاملة في أسبوع.
ابدئي بالأساسيات:
1. اعرفي نقطة البداية.
قياساتك، وزنك، نمط حياتك وأهدافك.
2. حددي هدفًا واقعيًا.
لا تجعلي صورة على وسائل التواصل معيارًا لجسمك.
3. ابتعدي عن الحميات القاسية.
خصوصًا الأنظمة التي تمنع مجموعات غذائية كاملة بلا سبب طبي.
4. تحركي أكثر.
حتى التغييرات الصغيرة في النشاط اليومي يمكن أن تكون بداية جيدة.
5. نامي بشكل أفضل.
النوم جزء مهم من نمط الحياة الصحي.
6. اطلبي تقييمًا متخصصًا إذا كنتِ بحاجة إليه.
7. افصلي بين خسارة الوزن وتنسيق القوام.
ومن العوالي إلى الخالدية وأبحر والطائف
ميزة ماسترز أن الخدمات موزعة عبر عدة فروع، ومن الفروع المستهدفة في خطتك: العوالي، الخالدية، الشاطئ، أبحر، والطائف.
وفي العوالي توجد د. منار النشرتي، بينما توجد د. سمر العشري ود. مروة فتحي في الخالدية، ود. بوسي الغنام في أبحر، وتظهر د. دعاء غيط ضمن فريق الجلدية والليزر في فرع الطائف.
أما د. إيمان محمود فترتبط بخدمات الجلدية والتجميل والليزر في أبحر ضمن صفحات ماسترز الحالية.
وهذا التنوع يسمح بأن تكون البداية من الخدمة التي تحتاجين إليها، وليس من أقرب عرض يظهر أمامك.
اجعلي اليوم الوطني نقطة انطلاق
يمكنك أن تدخلي احتفالات اليوم الوطني بملابس جديدة، ومظهر جديد، وصور جميلة.
لكن لا تجعلي المناسبة تضغط عليكِ لتغيير جسمك في وقت قصير.
إذا كنتِ بحاجة إلى إنقاص وزن، ابدئي بطريقة صحية.
إذا كنتِ وصلتِ إلى وزن مناسب وتريدين تحسين منطقة محددة، ناقشي خيارات تنسيق القوام.
وإذا لم تكوني بحاجة إلى أي إجراء، فلا يوجد ما يلزمك به.
لأن أفضل نسخة منكِ ليست بالضرورة الأقل وزنًا.
إنها النسخة التي تعرف جسمها، تفهم احتياجاته، وتتعامل معه بخطة واقعية بدلًا من العقاب.
ومع عروض اليوم الوطني في عيادات ماسترز، يمكن أن يكون الاحتفال فرصة لبدء رحلة تغيير حقيقية تستمر بعد انتهاء المناسبة.
فالهدف ليس أن يعجبك شكلك في صورة اليوم الوطني فقط...
بل أن تحبي الطريقة التي وصلتِ بها إلى هذا الشكل.